غادرت الناشطة ميمونة أحمد اسليمان الملقبة “وردة” السجن أمس الاثنين بعد استفادتها من عفو رئاسي خاص ألغى بقية مدة حبسها والغرامات المترتبة عليها.
ويأتي العفو بعد أقل من أسبوع على تثبيت محكمة الاستئناف بنواكشوط يوم 23 سبتمبر لحكم ابتدائي يقضي بسجنها 5 سنوات، 3 منها نافذة، على خلفية منشورات اتهمت فيها بالتحريض ضد النظام وسب رئيس الجمهورية، وهي القضية التي أثارت جدلا حقوقيا واسعا


