واد الناقة اليوم

أول موقع يجمع بين أخبار المقاطعة والوطن

أخبار عالمية أدب وتراث تحقيقات مقالات

أولويات الرئيس الأمريكي الجديد وأثرها السلبي المتوقع

تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونلد ترامب رسميا مهامه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية في مأمورية جديدة هي الثانية له، وتفصلها عن مأموريته الأولى مأمورية الرئيس المنتهي جوزيف بايدن.
وقد أطلق الرئيس ترامب جملة من الوعود الاستعجالية أبرزها على مستوى الأثر على الموريتانيين هو إغلاق الحدود مع المكسيك وإعلان حالة الطوارئ في المنطقة، بغية السيطرة على موجات الهجرة الكبيرة القادمة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك موريتانيا.
فعلى مدى السنوات الأخيرة هاجر عشرات الآلاف من الموريتانيين، أغلبهم شباب، إلى الولايات المتحدة، متخذين لذلك طرقا غير سالكة، نظرا للمصاعب والأخطار التي تعتريها، فضلا عن التكلفة المالية التي قد ترتفع إلى بضعة ملايين، مع عدم الاطمئنان على النفس من أن تعاد أدراجَها من حيث أتت.
وقد توعد اترامب المهاجرين عموما، ومن جملتهم الموريتانيون، بأكبر عملية ترحيل جماعي ومداهمات في تاريخ البلد الأكثر طغيانا حول العالم، والذي يعد ملاذا لكثيرين من الفاقة وشظف العيش، و وجهة لبعض من يرون فيه موئلا للباحثين عن الثراء السريع.
داخليا، لا يخفي اترامب طموحه التوسعية، من خلال ضم كندا، ثاني أكبر بلد في العالم من حيث سعة المساحة، وجعلها الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، فضلا عن استرجاع ضفاف أنهار وبحار، والاستيلاء على جزر تتبع إداريا لدول أخرى بعضها أوربي.
كما أعلن اترامب أنه لن يكون في الولايات المتحدة إلا جنسان: الذكر والأنثى، وهو ما يعني التصدي للمخنثين والخارجين على فطرة الله في خلقه، وهي من مبررات كثيرين لطلب اللجوء إلى أمريكا.
ولا يخفي اترامب أن ثروات الخليج تسيل لعابه، فعوضا عما درج عليه أسلافه من التوجه إلى المملكة المتحدة في أول زيارة خارجية، لم يستبعد اترامب أن يخرج عن هذا التقليد، ويبدأ بالسعودية، لقاءَ عقدها صفقة سلاح مع بلاده، واضعا بذلك على مأموريته بصمته كرجل مال واقتصاد.

واد الناقة اليوم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: