طبيب أشعة موريتاني يبرع في علاج الألم بتقنية التدخل الدقيق بفرنسا

يواصل أخصائي الأشعة الموريتاني أحمد عمو ولد المصطفى منذ ثلاث سنوات ممارسة تقنية متخصصة لعلاج الآلام في مدينة بوفيه الفرنسية، تقوم على استخدام التصوير الطبي لتوجيه الإبر وحقن الأدوية مباشرة في موضع الإصابة بدقة تصل إلى المليمتر، حسب ما أوردته صحيفة لو كورييه بيكار الفرنسية.
وتعتمد تقنية الأشعة التداخلية لعلاج الألم على توظيف الموجات فوق الصوتية والأشعة والتصوير المقطعي لتوجيه التدخلات الطبية بدقة نحو المنطقة المستهدفة، مما يساعد في التكفل بحالات متعددة من بينها آلام المفاصل وعرق النسا والفصال العظمي.
تعتبر الأشعة التداخلية لعلاج الألم من التخصصات الحديثة التي تجمع بين الأشعة التشخيصية وعلاج الألم، وبدأت تنتشر في المستشفيات الأوروبية خلال العقد الأخير كبديل غير جراحي لتخفيف الآلام المزمنة. ويشهد هذا التخصص إقبالا متزايدا من الأطباء الموريتانيين المقيمين في الخارج، في ظل نقصه الكبير في موريتانيا حيث لا يزال علاج الآلام المزمنة يعتمد بشكل أساسي على المسكنات والجراحة التقليدية.




