أكدت وزارة الطاقة والنفط أنها سخرت فرقا فنية للتدخل السريع من أجل إعادة محطة التحويل الفرعية الشرقية بالعاصمة نواكشوط إلى العمل بطاقتها المعتادة، وذلك عقب الحريق الذي شب فيها أمس.
وأشارت الوزارة في بيان صدر عنها إلى أنه تم تأمين التغذية الكهربائية لعدد من الأحياء عبر محطات تحويل أخرى بصفة مؤقتة.
وكان الوزير محمد ولد خالد قد قام أمس بزيارة تفقدية لموقع المحطة التي تعمل بجهد 33 / 15 كيلوفولت، للاطلاع عن قرب على الأضرار التي خلفها الحريق.
وأوضحت الوزارة أن هذا الحادث أسفر عن انقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ في عدد من أحياء نواكشوط الشمالية وبعض مناطق مقاطعة عرفات، إضافة إلى اضطرابات سجلت على مستوى الخط الرابط بين نواكشوط وواد الناقة وإديني وآوليغات.
وبينت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحريق ناتج عن أسباب خارجة عن الإرادة، وقد ألحق أضرارا بالمنشأة الحيوية.

