وجه وزير التهذيب المختار ولد داهي رسالة إلى طواقم التدريس في جميع مناطق الوطن، من أجل أداء أمانة التدريس للأجيال بكل تضحية، والعمل على أن يكون العام الدراسي الحالي أفضل من سابقيه.
وأضاف أن كشف الاختلالات والعمل على الإصلاحات تأتي في صدارة أولويات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وخاصة في المناطق الأقل حظا في التعليم، والمناطق التي تعاني رواسب الغبن في هذا المجال، مطالبا الجميع، وخاصة المعلمين والأساتذة ووكلاء التلاميذ والمنتخبين، كل من موقعه، بالعمل بأقصى جهد للارتقاء بالتعليم.
كما طالب وكلاء التلاميذ بمضاعفة جهودهم بوصفهم الشريك الأساسي في هذه العملية، وذلك خلال إشرافه رفقة السفيرة الأمريكية سينثيا كيرشت، من المدرسة رقم 1 بتجكجة، على إطلاق مشروع تدخل منظمة (كونتر بارت) في ولاية تكانت.
ويستفيد من هذا المشروع الممول من طرف وزارة الزراعة الآمريكية 13729 تلميذا موزعين على 86 مدرسة ابتدائية في الولاية، وبغلاف مالي قدره 28,5 مليون دولار أمريكي.
وقال الوزير إن الدراسات أثبتت أن نسب النجاح والاستيعاب تزيد في المناطق الهشة في كل مؤسسة توجد بها كفالة مدرسية، كما أن للكفالات دورا بارزا في ترسيخ قيم الإنصاف والمساواة لدى التلاميذ في بواكير أعمارهم، وهو هدف أساسي من أهداف المدرسة الجمهورية.


