أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، على تدشين مركز لطمر النفايات، وذلك في إطار جهود تحسين منظومة تسيير النفايات وتعزيز النظافة العمومية.
وكلف المركز مليارا ومائة مليون أوقية قديمة، وصُمم وفق أحدث المعايير البيئية والتقنية المعتمدة دوليا في مجال معالجة وطمر النفايات الصلبة، وفق وزارة الداخلية.
وجرى التدشين بحضور والي لعصابه، أحمدو عداهي اخطيره، الاثنين بمنطقة “ميساح” بضواحي مدينة كيفه.
وأوضح ولد سالم فال، أن تشغيل هذا المركز المجهز بالمعدات الضرورية سيمكن مدينة كيفه من تجاوز إشكالية ظلت تؤرق السلطات العمومية والجماعات المحلية، والمتمثلة في انتشار القمامة والمكبات العشوائية، وما تسببه من انعكاسات سلبية على الصحة والبيئة والإطار العام لحياة السكان.
وأضاف أن هذا المرفق سيسهم في جعل مدينة كيفه أكثر نظافة، كما سيوفر فرص عمل جديدة لفائدة الشباب والنساء، ويعزز القيمة المضافة للاقتصاد المحلي.
وأشار إلى أن مراكز مماثلة ستدخل حيز الخدمة لاحقا، من بينها مركز مدينة روصو الذي من المنتظر استلامه خلال الأشهر المقبلة، إضافة إلى مركز آخر قيد الإنجاز في مدينة كيهيدي.
وأكد أن هذه المشاريع المنجزة في إطار “مشروع مدن” الممول بالشراكة بين الحكومة الموريتانية والبنك الدولي، ستتعزز من خلال الاستراتيجية الوطنية لتسيير النفايات الصلبة الجاري إعدادها، والتي تهدف إلى وضع إطار شامل يضمن التسيير الأمثل للنفايات وتثمينها في إطار مقاربات الاقتصاد الدائري.
وأضاف أن هذه المنشآت تشكل تجسيدا لتعهدات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في برنامجه “طموحي للوطن”، الذي تعكف حكومة الوزير الأول، المختار ولد أجاي، على تنفيذه من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز التنمية المحلية.
وتعاني المدن الموريتانية مشكلا مزمنا مرتبطا بانتشار القمامة والانعدام شبه التام لخدمات النظافة، حيث تنتشر المكبات العشوائية في كل مكان وتنعدم لدى المواطنين ثقافة التقيد بهذه المكبات العشوائية حتى، مما يجعل هذه الخطوة ضوءا يلوح في نفق طال ظلامه.


