إحدى عشرة نقطة حول التعديل الأول على حكومة ولد اجاي (ساخر):
أولا. أول تعديل منذ فترة لا يشمل وزارة التربية؛
ثانيا. دخول خمسة وزراء الحكومة -ليسوا بالضرورة جددا-:
- عبد الله سليمان الشيخ سيديا (عوض وزير بتلميت عبد الله وديه)؛
- محمد محمود اعلي محمود (حالتان جديدتان دخلتا الحكومة)؛
- مريم بيجل (هل هي بنت بيجل ولد حميد، أم بنت بِيجَّل؟)؛
- سيد أحمد ولد محمد (تعيين يقول لسان صاحبه: ما اتوحشتوني؟)
- الناهة مكناس (شفتو عني ماني وزيرة مدى الحياة؟ اعطيت سنة عن الوزارة).
ثالثا. مواصلة حملة تنظيف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي فبعد خبير المحيطات سيد يحيى لمرابط، حان دور خبير المصايد و وزير الصيد الفضيل سيداتي.
رابعا. فتح خِزانة كورونا واستخراج وزير جديد منها.
خامسا. بعدما طرِب وزير الاقتصاد واشرأبت عنقه للوزارة الأولى وقدم في المؤتمر الوزاري أمس العجب في كل المجالات، وأبان عن علو كعبه في مجاله، عينوه وزيرا للزراعة ليتفرغ لها، ويترك عنه نقابات التعليم “بالبركة”، والبنوك.
سادسا. تم تكريم انغيدور على حسن الخلق، وترقيته من وزير منتدب لدى وزير المالية إلى وزير للمالية.
سابعا. لم أفهم تصريف سيد أحمد ولد محمد مع جميع الضمائر: التجارة، المياه، الإسكان، السياسة، البيطرة.
ثامنا. تبين أن ولد بيه ليس من الأربعة الدائمين في الحكومة العليا (وزراء العدل -سابقا-، والدفاع، والداخلية والخارجية).
تاسعا. التغييران الوحيدان في هيكلة الحكومة هما ترقية الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية إلى وزير للمالية، وتحوير اسم وزارة الاقتصاد والمالية ليصبح وزارة الاقتصاد والتنمية (حملت هذا الاسم عدة مرات منها فترة سيد ولد التاه -رئيس البنك الإفريقي للتنمية- وزيرا لها).
عاشرا. الخارجون من الحكومة هم:
- محمد محمود بن بيه، وزير العدل (منذ حكومة ولد بلال الأولى)؛
- سيد يحيى لمرابط، وزير الشؤون الإسلامية (وزير منذ سنة، ولم يغير سلفه طيلة المأمورية الأولى، وأظن أن الوزير الجديد بقيت له قفزة أخرى)؛
- عبد الله وديه، وزير الصحة (قضى سنة ولد اجاي)؛
- امم ولد بيباته، وزير الزراعة؛
- المختار كاكيه، وزير التنمية الحيوانية.
حادي عشر. هذا التعديل كالموت أتى بغتة، فمنذ أسبوع ولد اجاي الثاني والمحللون يتوقعونه، وعندما نسوه باغتَهم.


