عبر حزب الإصلاح، وهو أحد أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عن رفضه بشكل قاطع هذه التصريحات الظالمة للرئيس اترامب والمخططات الخبيثة التي تقف وراءها، محذرا من خطورتها على مستقبل الاستقرار والسلام في المنطقة.
ودعا الحزب جميع القوى الحية في الوطن العربي وكل أحرار العالم للوقوف ضدها وفضحها لأنها لا تخدم سوى إنتاج الفوضى والتوتر والتوسع في المنطقة، وستسبب المزيد من إضعاف الأمة والسيطرة على شعوبها والتحكم في مقدراتها.
و ورد في بيان للحزب: “تابعنا باستغراب واستهجان بالغين، التصريحات السقيمة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد اترامب، داعيا بوقاحة الى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، متحديا بكل عنجهية وغطرسة كل مبادئ القوانين والمواثيق الدولية التي تحفظ للشعوب حقوقها التي لا تتزعزع في ملكية أوطانها وحوزتها الترابية وأراضيها، وتضمن تقرير مصيرها والعيش بحرية واستقلال وكرامة بعيدا عن كل احتلال واستعمار وتوسع”.
وعبر حزب الإصلاح عن إدانته وشجبه واستنكاره بكل قوة وبأعلى صوت، هذه التصريحات المنكرة والخبيثة للرئيس اترامب، مردفا: “لن نسمح بالمساس بحقوق شعبنا الفلسطيني المناضل والمجاهد، في ملكية أرضه ونيل استقلاله وحريته، التي ناضل من أجلها عقوداً طويلة وقدم التضحيات الجسام في سبيلها”.

وأهاب بكل الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والحقوقية، للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني والتنديد بهذه الدعوات الترامبية الخبيثة التي تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون والمعاهدات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وبالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني المكافح، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال أيضا “إننا في حزب الإصلاح الموريتاني لواثقون من أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه وحقوقه ومقدساته، وأن قطاع غزة سيبقى جزء أصيلا من أرض دولة فلسطين إلى جانب الضفة الغربية، ومدينة القدس المحتلة”.
وختم بيانه: “عاش الشعب الفلسطيني المجاهد، وعاشت فلسطين دولة حرة مستقلة..
عاشت موريتانيا..”.


