تباحث الوزير الأول المختار ولد اجاي بمكتبه، في إطار اللقاءات الدورية بين الحكومة ومؤسسة المعارضة الديمقراطية، مع زعيم المؤسسة حمادي سيد المختار.
وشارك في المباحثات أعضاء مكتب تسيير المعارضة جوب أمادو تيجان وعبد السلام ولد حرمة.
واستعرض الجانبان القضايا المتعلقة بالشأن العام السياسي والاجتماعي للبلد وما تطرحه المعارضة من تساؤلات أو ملاحظات حول عمل الحكومة.
وفي ردوده قال ولد اجاي إن الحكومة تقدم حلولا استعجالية وأخرى استراتيجية على المديين القريب والمتوسط لمختلف القضايا المطروحة، بتعليمات مباشرة ومواكبة قريبة من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
ودعا ولد اجاي إلى المشاركة بالنقد البناء والتحسيس حول الإجراءات التي تمس حياة المواطنين مباشرة.
وأكد الوزير الأول على انفتاح الحكومة على كل ما من شأنه أن يحسن من أداء العمل المقام به، داعيا الجميع إلى المشاركة في الرقابة على المسار وصيانة المنجز والمبادرة الجدية للإشارة لتصحيح المسارات مواكبة لعمل الحكومة.
وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء قال زعيم المعارضة حمادي ولد سيدي المختار إن الوزير الأول المختار ولد اجاي أبدى استعداده لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل تنظيم الحوار السياسي على الوجه الأكمل وفق ما تتيحه القوانين، مضيفا أن ذلك ما تأمله مؤسسة المعارضة.
وأكد ولد سيد المختار أن اللقاء شكل فرصة لنقاش العديد من القضايا، من أبرزها الحوار السياسي المرتقب ودور مؤسسة المعارضة فيه، إضافة لترخيص الأحزاب السياسية وضرورة تسريعها وحماية الحريات العامة، وإدارة الشأن العام.


