وجه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رسالة إلى الشعب من أجل إبلاغه بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر شوطها الأول في التاسع والعشرين يونيو وشوطها الثاني في الثالث عشر من يوليو.
و وعد ولد الشيخ الغزواني بأنه سيقضي في مأموريته المقبلة على الفساد ويسعى إلى إصلاح الإدارة.
وكان ولد الشيخ الغزواني قد نجح في انتخابات 22 يونيو 2019 في الشوط الأول، بدعم من نظام سلفه محمد ولد عبد العزيز.
واستلم ولد الشيخ الغزواني قيادة البلاد على مدى خمس سنوات، ابتداء من فاتح أغسطس 2019، ويختلف المواطنون حول أدائه بين من يرى أنه يتناسب مع الأزمات التي شهدها العالم، وبين من يراه مخيبا للآمال.
ومن أبرز ما ميز العهدة المنتهية زيادة الأسعار بنسب تفوق أحيانا 100% بالنسبة لبعض السلع دون زيادة تناسب ذلك في الأجور، فضلا عن تأخر استفادة البلاد من حقول الغاز عن موعدها الأصلي بسنتين حتى الآن.
كما تميز عهده بإخضاع ولد عبد العزيز وعدد من معاونيه للمحاكمة وتبرئة أغلبهم وإدانة الأول، وذلك في ظل هدنة مع أبرز الأحزاب المعارضة لولد عبد العزيز، بل إن بعضها اندمج في الحزب الحاكم ودخل الحكومة.
فيما تتميز الانتخابات الثانية التي يشارك فيها بزيادة عدد المنافسين الذين أعلنوا ترشحهم مقارنة بالانتخابات الأولى التي نافسه فيها أربعة مرشحين، كما تتميز بسيطرة حزبه شبه المطلقة على العمد، مما يجعل من شبه المستحيل الترشح إلا بموافقة من نظامه.


