قدمت مندوبة موريتانيا لدى الاتحاد الافريقي وسفيرتها في إثيوبيا خديجة مبارك فال، تعازي موريتانيا للشعب الفلسطيني في شهدائه الذين ارتقوا خلال معركة طوفان الأقصى.
وأثنت بنت مبارك فال على موقف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الثابت والمتعاطف مع القضية الفلسطينية.
وجاء تصريح الديبلوماسية الموريتانية على هامش مؤتمر تنشيط مساري نواكشوط جيبوتي اللذين يشكلان أهمية كبيرة خاصة في هذه الظروف التي يشهدها العالم وخاصة منطقة الساحل.
وأبرزت أن ما يواجهه العالم من أزمات، وخاصة منطقة الساحل، هو الدافع الأساسي للاتحاد الإفريقي لتنشيط هذه الآليات التي كانت مجمدة خلال السنوات الماضية.
وأضافت أن خطابات ممثلي الاتحاد الافريقي عبرت كلها عن شكر موريتانيا وتثمين جهودها والإشادة بالنجاحات التي حققتها في مجال المقاربة الأمنية.
فيما قال المدير العام لمديرية التعاون متعدد الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد الأمين مولاي اعلي، أنه تم اختيار موريتانيا لاحتضان هذا الاجتماع نظرا لما تمتلكه من قدرات كفيلة بإنجاحه، ولكونها دولة آمنة في منطقة تواجه العديد من الأزمات، ووجهة للعالم لتنظيم المبادرات المهتمة بالأمن بصفة عامة، خاصة في منطقة الساحل والصحراء.
ونبه إلى أن موريتانيا احتضنت قبل أسبوعين تقريبا اجتماعا لممثلي عدد من القارات لتعزيز الأمن في منطقة الساحل.
وثمن دور السلطات العليا في تحقيق هذا الإنجاز الهام مؤملا أن يتعزز هذا النهج حتى تتبوأ موريتانيا مكانتها التي تليق بها.


