قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الناني ولد اشروقه، إنه بعد حادث أمني، وقع مؤخرا على الأراضي المالية غير بعيد من الحدود الموريتانية، اضطر 10 من الجنود الماليين بعضهم بحاجة إلى رعاية طبية، للتوجه إلى أقرب نقطة صحية وصادف أن كانت هذه النقطة في موريتانيا.
ولفت ولد اشروقه إلى أن موريتانيا تدرك وجودها في منطقة تعرف عدة اضطرابات، مؤكدا حرص موريتانيا على حماية أمنها واستقرارها، وتشبثها في نفس السياق بما يمليه “علينا الدين الحنيف وحسن الجوار والمروءة”.
وأضاف ولد اشروقه أن موريتانيا “ستظل كما كانت دائما تقدم لمالي الدعم والمؤازرة كلما دعت الحاجة إلى ذلك”.
وكان ماليون قد تعرضوا للعلاج في باسكنو ثم في النعمة، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن مصادر طبية.


