وصف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني فهم الوزراء والأمناء العامين للصلاحيات الواسعة التي منحهم إياها، بأنه يبدو أنه فهم غلط.
وأضاف أنه ما زال مقتنعا بأن الإنجاز يتطلب منح الصلاحيات، لكن ذلك لا يعني أبدا قبول استغلال ذلك لأهداف و أغراض أخرى، مردفا: لن يكون هنالك بعد اليوم أي تسامح من طرفنا مع أي اختلال للصلاحيات والإمكانيات.
وذكر الرئيس أن الصلاحيات أعطيت لخدمة المواطن ولإنجاز المشاريع في الوقت، متوعدا من استغلها في غير ذلك بأنها ستسحب منه وسيسأل عن أي تفريط.
وألزم الرئيس الأمناء العامين للوزارات باتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة كل الظواهر المتنافية مع أخلاقيات الإدارة و احترام المال العام، محملا إياهم مسؤولية التسيير المالي و الإداري لقطاعاتهم.
وألزم الرئيس مخاطَبيه بتقريب الخدمة من المواطن خاصة الضعيف الذي لا وساطة له ولاسند، مؤكدا أن الدولة والإدارة والأمناء العامين والرئيس يجب أن يكونوا وساطته وسنده حتى يحصل على حقه في ظروف كريمة.


