قدم وزير التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة بياناً يتعلق بالتحول الرقمي الملموس حيث تناول الحالة الراهنة لأهم المشاريع التي هي قيد التنفيذ، والإجراءات المتخذة لتسريع وتيرة تنفيذا وآفاق المستقبل والتحديات التي ينبغي رفعها .
ويتعلق الأمر بأحد عشر مشروعًا، هي شبكة إنترانت إدارية عريضة النطاق، والكابل البحري الثاني، وربط المدن بشبكات الألياف الضوئية بين المدن، والحلقة المحلية للألياف البصرية بنواكشوط، ومركز البيانات، ورقمنة الخدمات العمومية.
ويتحدث البيان عن تأهيل الإطار القانوني باعتباره محفزا لتطوير القطاع الرقمي، و وضع حلول رقمية لقطاعي الصحة والزراعة للاستفادة من مزايا التقنيات الرقمية لتحسين جودة الخدمات والمردودية.
ويواجه هذا التطلع الحكومي النقص في التنسيق وتعبئة الموارد المالية والموارد البشرية المؤهلة وتحسين العلاقات مع الشركاء الدوليين في هذا المجال.
وقال الوزير الوصي محمد عبد الله ولد لولي تعقيبا على البيان، إن الرسائل الرقمية ستحل محل الورقية كوسيلة للمراسلة بين القطاعات الحكومية في البلاد، مع نهاية العام الجاري، مما سيسمح للمواطنين بمتابعة رسائلهم لدى المؤسسات العمومية عن طريق الهاتف.


