بدأت خمس نقابات تعليمية إضرابا عن التدريس في مؤسسات التعليم العمومية، وذلك على عموم التراب الوطني.
وتتوزع النقابات على التعليمين الأساسي والثانوي، حيث شاركت فيه نقابات فاعلة في التعليم الأساسي على غرار الناس النقابة الحرة للمعلمين.
كما شاركت فيه النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي وتحالف أساتذة موريتانيا، أكبر نقابتين في البلاد للأساتذة.
فيما قاطعته نقابات أخرى على غرار النقابة الوطنية للمعلمين، وهي واحدة من أهم نقابات التعليم الأساسي.
كما قاطعت الإضراب نقابات مقدمي خدمات التعليم.
ونظمت النقابات المشاركة وقفات احتجاجية على أوضاع المدرسين أمام الإدارات الجهوية للتعليم وحكام المقاطعات، كما قاطعت الدروس.


