قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إن تاريخ الجزائر ناصع في مجال التعاون مع موريتانيا، مشيدا بمستوى التعاون القائم بين البلدين الشقيقين.
وقال إن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، عمل على ترسيخ هذا التعاون من خلال اتصال سابق أجراه مع رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكد ولد الشيخ أحمد أن تبون أعرب لولد الشيخ الغزواني آنذاك عن استعداد الجزائر لدعم موريتانيا في مواجهة هذه المحنة التي تتعرض لها جراء هذا الوباء وهو ما تجسد من خلال هذا الوفد.
جاء حديث الوزير في إطار اجتماع في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، اليوم الثلاثاء، رفيع المستوى بين موريتانيا والجزائر، برئاسة مشتركة بينه، وبين نظيره الجزائري، السيد صبري بوقدوم.
وأشار ولد الشيخ أحمد إلى أن اللقاء سيتناول مختلف القضايا العالقة في إطار ما تم استعراضه خلال اجتماعات لجان التعاون العليا القائمة بين البلدين.
فيما أكد وزير الخارجية الجزائري، أن هذه الزيارة التي تعتبر الأولى له رسميا خارج البلاد منذ توليه هذا المنصب وهو ما يعطي انطباعا عن مستوى العلاقات بين البلدين، جاءت بتعليمات من رئيس الجمهورية الجزائرية لبحث سبل الدعم الذي يمكن تقديمه لموريتانيا.
وأضاف أن الجزائر على استعداد تام للتعاون مع موريتانيا في مختلف المجالات التي تحتاج لها وخصوصا في مواجهة مخلفات وباء كورونا، مضيفا أن هناك تداعيات اقتصادية لهذا الوباء سيتم تناولها خلال هذا اللقاء من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها.
و قدم أعضاء الوفد الموريتاني المشارك في الاجتماع، والذي ضم وزراء الصحة والمالية والتجارة السياحة، والمدير العام للتعاون الثنائي بوزارة الشؤون الخارجية، لمحة عن قطاعاتهم والمسائل الضرورية التي هي بحاجة للدعم والفرص الواعدة للاستثمار، كما أعربوا عن تثمينهم لهذا اللقاء.
ومن جانبهم أكد أعضاء الوفد الجزائري على استعدادهم للتعاون مع نظرائهم الموريتانيين من خلال دراسة الأولويات والمشاكل المطروحة وتقديم الحلول المناسبة لها في أسرع وقت ممكن.


