واد الناقة اليوم

أول موقع يجمع بين أخبار المقاطعة والوطن

أخبار وطنية

موريتانيا لعدم الانحياز: الرد على كورونا يكون بأساليب مبتكرة

قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في نداء ملح إلى القادة المشاركين في قمة دول عدم الانحياز من أجل العمل على الدفع باتجاه المزيد من تضافر الجهود والخبرات وتكثيف التنسيق والتعاون بين جميع دول العالم للرد على كورونا، إن الرد على أزمة كورونا يكون “بأساليب قوية ومبتكرة على التحديات الجسيمة التي أفرزتها هذه الأزمة”.

وحيا ولد الشيخ الغزواني بهذا الخصوص “المبادرات الأولى التي تم اتخاذها على مستوى مجموعة العشرين ونادي باريس وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي باتجاه تخفيف مديونية الدول الأكثر فقرا” مؤكدا على “أن الحل الوحيد يكمن في إلغاء المديونية الخارجية “لهذه الدول نظرا لحجم التحديات المختلفة التي تواجهها اليوم”.

وشارك رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، عبر الفيديو، اليوم في القمة الطارئة لرؤساء دول وحكومات مجموعة عدم الانحيازالمخصصة لتدارس موضوع جائحة كوفيد 19، وألقى كلمة في الافتتاح استعرض خلالها أهم ملامح الاستراتيجية الوطنية لمواجهة تفشي كوفيد19، وما تتسم به من استباقية وصرامة.

وأكد بهذا الخصوص على أن التدابير الوقائية التي تضمنتها هذه الاستراتيجية قد “آتت، بحمد الله أكلها بحيث لم تسجل إلى اليوم عندنا سوى ثماني إصابات بينها حالة وفاة واحدة وست حالات شفاء”. كما ساهمت الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية المتخذة في هذا الإطار من التخفيف من تأثيرات هذه الجائحة على الفئات الأكثر هشاشة.

وحرص ولد الشيخ الغزواني على تنبيه المشاركين في هذه القمة إلى أن ” التدابير التي تتخذها الدول بشكل فردي في هذا الوضع، مهما كانت نجاعتها المحلية أو الظرفية، لن تكون كفيلة بمواجهة التحديات الناجمة عن هذه الجائحة بأبعادها المتعددة”، معبرا عن قناعته الراسخة ب”أن المجتمع الدولي لن ينتصر على هذه الجائحة إلا من خلال التضامن والتعاون بين كافة الدول.”

وتطرق السيد الرئيس في هذا السياق، إلى دبلوماسية “التواصل والتشاور المستمرين حول كل القضايا المتعلقة بهذه الجائحة” التي أطلقتها بلادنا على المستوى الإقليمي والدولي؛ والتي تجسدت مؤخرا في انعقاد قمة مجموعة الخمس في الساحل، عبر الفيديو، تحت رئاسة فخامته، وقمة دول الساحل الخمس والاتحاد الأوربي،عبر الفيديو كذلك، التي ترأسها مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي السيد شارل ميشل، وما تمخض عنهما من دعوة للمنظومة الدولية لتعزيز التضامن والتآزر لمواجهة المخاطر الجسيمة الناجمة عن جائحة كوفيد 19.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: