إن الحزب الإشتراكي الديمقراطي بعد تدارس منه وتقييم شامل للوضعية الحالية في البلد، وانطلاقا من إيمانه الراسخ بإحترام القيم والمقدسات الإسلامية باعتبارها أساس الوحدة الوطنية والضامن للسلم والأمن الإجتماعيين، يعلن تنديده وشجبه ورفضه المطلق للتطاول على الجناب النبوي الشريف والتساهل مع المسيئ/ محمد الشيخ ولد امخيطير والتصدي التام لأمثاله من سدنة الإلحاد المتطاولين على مقدساتنا والخارجين على قيم شعبنا الراسخة، ولنا ثقة تامة في قضائنا المستقل سيواكب بحياد وصرامة ملف المسيئ إلىى الجناب النبوي الشريف عملا بمقتضى دستورنا الذي يعتبر الشريعة الإسلامية مصدره الأول.
ولايفوتنا في هذا المقال أن نشكر فخامة رئيس الجمهورية السيد/ محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للقضاء على مسعاه الطيب وطلبه إعادة النظر في الحكم الصادر على المسيئ من طرف محكمة انواذيبو يوم الخميس 9/11/2017 ،وهو ما بناسب توجه وتطلعات مجتمعنا المسلم المتشبث بقيمه الروحية .
وفي الختام ندعو جميع الموريتانيين إلى الوقوف بقوة والتزام الحذر التام في وجه موجة الإلحاد والأفكار الدخيلة على مجتمعنا المتخفية خلف لبوس الحرية والدفاع عن حقوق الإنسان وكلاهما منها براء.
عاشت موريتانيا جمهورية إسلامية آمنة مستقرة ومزدهرة .
ع/ الحزب الإجتماعي الديمقراطي
المكتب التنفيذي
انواكشوط بتاريخ 10/11/2017


