أعرب الفريق البرلماني للأسرة والطفل عن إدانته الشديدة لجريمة اغتصاب طفلة تبلغ 7 سنوات بمقاطعة توجنين، واعتبرها اعتداء فظا على البراءة وخرقا صريحا لتعاليم الدين وقيم المجتمع وحقوق الطفل.
وطالب الفريق بقيادة النائبة ازعورة بيديا بفتح تحقيق فوري وتطبيق أقصى العقوبات على الجناة دون تساهل، مع توفير الدعم النفسي والصحي للضحية وصون خصوصيتها.
وأكد البيان أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية وأن أي تهاون مع هذه الجرائم هو تهاون مع أمن المجتمع ومستقبله، داعيا إلى تقوية الإجراءات الوقائية والتشريعية لمنع تكرارها.


