قالت منظمة الشفافية الشاملة إن معلوماتها الأولية حول احتراق محطتين كهربائيتين في نواكشوط خلال أغسطس تثير “شبهات فنية” حول كابلات جهد متوسط ركبتها شركة CTM Bâtiment.
وأضافت أن الكابلات الجديدة كانت “المستجد الرئيسي” قبل الحريق، وتساءلت عن مدى استيفاء الشركة لشروط الخبرة الفنية المطلوبة في الصفقة. كما أشارت إلى منح الشركة صفقات أخرى رغم أن عرضها لم يكن الأقل سعراً.
وسجلت المنظمة 4 مؤشرات من مصادر فنية تربط الحريق بعملية التركيب، وطالبت لجنة التحقيق بفحص تسجيلات الكاميرات والكابلات والتحقق من خبرات الطاقم. وأعلنت إحالة تقريرها إلى الوزير الأول ورئيس لجنة التحقيق.


