أكد نشطاء في مدينة يوتلميت أن أزمة المستشفى المركزي في المدينة دخلت شهرها الثاني دون حل، مشددين على أن الحراك الشعبي المطالب بإصلاحه سيتواصل حتى عودته لتقديم الخدمات كاملة.
وفي مقابلة أجرتها وكالة الأخبار المستقلة مع عدد من النشطاء، قال الناشط ولد سيدي محمد إن الحراك لا تقوده أي يافطة سياسية، وإنما توحد السكان قضية المستشفى الوحيد في المدينة.
وأضاف: “السكان يعانون ولا قبل لهم بالسفر للعلاج في العاصمة. نحن محاصرون من كل جهة، والصحة مسألة ضرورية لا يمكن أن تستمر بهذه الهشاشة”.
وندد ولد سيدي محمد، وهو أحد الموقوفين لدى الشرطة أمس، بـ”الطرق التعسفية ضد المناضلين والعنف والاعتقال الذي يتعرض له الصحفيون”، مؤكدا أن القضية تهم الجميع وأن الأزمة “قاربت الانفجار”.
وقال: “الكل مستعد للخروج في مظاهرات من أجل الحصول على حقنا في هبة من دولة خارجية خصصت لدعم المستشفى”.
من جانبه وصف الناشط عبد الله علي وضع المستشفى بـ”الأزمة الخانقة”، مستغربا استمرار إغلاق مصالحه الحيوية لنحو شهرين.
وأضاف: “لا توجد مصلحة تستقبل المرضى فعليا. المرضى لا يذهبون للمستشفى لأنهم لن يجدوا من يداويهم”.
وطالب ولد علي السلطات بالتدخل العاجل لحل المشكلة، معتبرا أن “الهبة والضجة والتظاهر” جاءت نتيجة عجز المستشفى عن القيام بدوره.
وقال: “لو استمر المستشفى في تقديم خدماته كما كان لما خرجنا، لأنه يضيع وقتنا وجهدنا”.
وأكد أن الحراك سيستمر حتى يعود مستشفى حمد كما كان سابقا، مشددا: “لن نعجز عن المطالبة والتظاهر والاعتصام، ولن نفرط بالمستشفى بأي حال”.
وتساءل الناشط عن سبب عدم اتخاذ إجراءات إصلاحية لحل الأزمة، ولو عبر استقالة الإدارة الأجنبية التونسية التي تشرف عليه حاليا.


