أعلن 31 قياديا وعضوا في حزب جبهة المواطنة والعدالة انسحابهم من الحزب، احتجاجا على ما وصفوه بابتعاده عن المبادئ التي تأس عليها وفي مقدمتها خطاب المواطنة والوحدة الوطنية.
وقال المنسحبون في بيان إنهم شاركوا في تأسيس تيار “من أجل الوطن” الذي تحول لاحقا إلى الحزب، انطلاقا من مشروع يقوم على المواطنة المتساوية والعدل وصيانة الوحدة الوطنية. وأضافوا أنهم دعموا برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن” خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة لما يتقاطع مع رؤيتهم في تعزيز الوحدة ودولة القانون والإصلاح.
واتهم البيان قيادة الحزب بعد حصوله على الترخيص بتغليب الاعتبارات الشرائحية والفئوية على الخطاب الوطني، واعتماد مقاربة انتقائية في تناول القضايا الوطنية. كما انتقد تراجع العمل المؤسسي داخل الحزب وإضعاف دور هيئاته لصالح القرار الفردي، وصدور مواقف أثارت لبسا حول التزام الحزب بخطه الداعم للرئيس وحكومته.
وأكد الموقعون أن قرار الانسحاب جاء بعد فشل محاولات تصحيح المسار، معتبرين أن مواصلة العمل داخل مشروع لم تعد جهود إصلاحه مجدية لا تنسجم مع مسؤوليتهم الوطنية.
وضمت قائمة المنسحبين نائبي رئيس الحزب الصوفي ولد الشيباني ومحمد الأمين ولد اشريف أحمد، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي واللجنة التنفيذية والمجلس الوطني وفاعلين سياسيين من العاصمة والداخل.


