وقع اختيار صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على الوزير والدبلوماسي الأممي إسماعيل الشيخ أحمد ليكون مرشح موريتانيا لتولي منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ضمن مساعي وطنية حميدة لفخامته من أجل إشاعة دور موريتانيا ومكانتها بين الدول والمنظمات والشعوب.
رئاسة الجمهورية نشرت مؤخرا اسم ولد الشيخ أحمد ضمن النجاحات ومشاريع النجاحات في هذا المجال، بعد سيد ولد التاه على البنك الإفريقي للتنمية ومحمد ولد أعمر على منظمة الأيسسكو للثقافة والزين ولد زيدان على فرع من البنك الدولي بالقارة الإفريقية، وآخرين.
وتتطلع موريتانيا -تتويجا وامتدادا لهذه النجاحات التي كانت ثمرة لجهود حثيثة من صاحب الفخامة رئيس الجمهورية تترجم حجم الاحترام الذي يحظى به إقليميا ودوليا- إلى تبوؤ المكانة ذاتها في منظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الدولية للفرنكفونية.
فإذا كانت قد دفعت إلى الأخيرة بالوزيرة المستشارة برئاسة الجمهورية و وزيرة الوظيفة العمومية سابقا كمب با، فإنها اختارت للفوز بمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الكفاءة الوطنية إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أول وزير للخارجية في عهد النجاحات الدبلوماسية الكبرى الحالي بقيادة رئيس الجمهورية، وثاني مدير ديوان برئاسة الجمهورية بعد رجل الدولة القوي محمد أحمد ولد محمد الأمين.
انتقل ولد الشيخ أحمد مباشرة من الدبلوماسية الأممية ومطبخ العلاقات الدولية والعالمية في نيويورك إلى رأس الدبلوماسية في بلاده حيث مثل البلاد من ذات المنبر الأممي عدة مرات بإلقائه خطاباتها نيابة عن رئيس الجمهورية في عدة مناسبات في تشريف يليق بكرم قادة البلاد ويليق بمن حظي به.
ويفتأ المتحاملون يلمزون ويغمزون في صاحب الكفاءة الوطنية، الذي جمع بين أحدث ما جادت به الجامعات الحديثة من علوم في فنه، وبين العلوم الشرعية وفي مقدمتها القرآن الكريم فهو ابن مجتمع متدين يقدر الدين ويجعل القرآن العظيم أول ما يتعلمه أبناؤه.
وحظ هؤلاء المتحاملين من معالي الوزير والسفير قبلها والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بعدها بحول الله، هو حظ النحلة من النخلة عندما خاطبتها: “تماسكي أيتها النخلة فإنني مرتحلة عنك”، لترد النخلة: “ومتى شعرت بوجودك أصلا؟!”.
إن إسماعيل الشيخ أحمد يمثل النخيل والعروبة والإسلام بكل أبعادهما المرتبطة بسموق القامة وشموخ الهامة والنفع للعباد، وليس للشامتين به اللامزين فيه من صفات النحلة إلا محاولتها الأذى بالإبر التي ليس لها أي مفعول في حالة معالي الوزير.


