ترأس وزير الداخلية و ترقية اللامركزية و التنمية المحلية السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، الخميس في مقر الوزارة، بحضور الوزير المنتدب السيد يعقوب ولد سالم فال اجتماعا بالديوان أكد في مستهله على ضرورة الالتزام بتوجيهات رئيس الجمهورية، مشددا على ضرورة التكيف مع الوضعية الراهنة و اتخاذ مايلزم من احتياطات عملية إسهاما في الجهود و الإجراءات العامة التي تبنتها الدولة في هذا المنحى.
و طمأن الوزير أطر و موظفي القطاع و من خلالهم المواطنين، على أن المواد الغذائية و الطاقوية متوفرة، بمخزون معتبر، و لله الحمد، لكن الظرفية تتطلب سياسة ترشيد و تسيير معقلنة، و قدم أمثلة على الدعم الكبير الذي تتحمله الدولة من أسعار الغاز و المحروقات لتصل المواطن بوضعها القائم.
و في معرض حثه على إجراءات الترشيد الطاقوي، وجه ولد محمد الأمين بالانخراط في حملات توجيهية و توعوية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي و التأطير المجتمعي و العائلي، ضمانا لترسيخ الترشيد، ثقافة و سلوكا.
فيما أكد الوزير المنتدب للتنمية المحلية على أهمية المضي في تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية للتكيف مع الوضعية الحالية مبينا أمثلة فنية حول الاستخدام الأمثل للمواد الطاقوية.
وجاء الاجتماع تنفيذا للتعليمات التي وجه بها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بخصوص التعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها الوضع الدولي، وتداعياتها المحتملة، على الاقتصاد العالمي، خاصة تأثيراتها على سلاسل الإمداد وتقلبات أسعار النفط.
حضر الاجتماع الأمين العام لوزارة الداخلية و ترقية اللامركزية و التنمية المحلية، السيد عبد الرحمن و لد الحسن و مدير ديوان الوزير المنتدب، السيد حمزة ولد أعمر و الإداري المدير العام للوكالة الوطنية لسجل السكان و الوثائق المؤمنة، السيد سيدي عالي نافع.


