موريتانيا تترشح ممثلة في الوزير إسماعيل الشيخ أحمد للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي
قالت مصادر موثوق بها إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية قررت الترشح ممثلة في الوزير إسماعيل الشيخ أحمد باباه للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وفي حال فوز مرشح موريتانيا لهذا المنصب، فإنه سيكون سطرا جديدا في سجل النجاحات الدبلوماسية للبلاد والتي كان آخرها فوز مرشحها لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية سيد ولد التاه.
وقد أدارت البلاد حملة كبرى برعاية سامية من صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني شملت القارات الخمس تقريبا، ففازت فوزا غير مسبوق وذلك بمرشحها الذي شغل منصبا مشابها في مؤسسة مالية عربية.
أما مرشح البلاد للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي فأمامه أيضا فرص لا تقل للفوز، نذكر منها:
- السمعة الطيبة لموريتانيا في العالم الإسلامي بوصفها بلاد المنارة والرباط، بلاد شنقيط، حيث تبث المحظرة العلوم وتنشر إشعاع الإسلام بين المسلمين الوافدين من مختلف ديار الإسلام؛
-
السمعة الطيبة والذكر الذائع لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، التي مكنته من تحقيق إنجازات دبلوماسية بهذا الحجم، ومن فعل أولا فهو يستطيع ويستحق تكرار الإنجاز بسهولة، خاصة وأنه سبر أغواره وخبر طريقه؛
-
الخلفية الدبلوماسية الدولية لصاحب المعالي إسماعيل الشيخ أحمد، فهو ذو خبرة دولية واسعة، حيث عمل في مكاتب المنظمة الأممية، وكان ممثلها في جملة من القضايا الدولية الشائكة؛
-
التجربة الدبلوماسية الوطنية لمعاليه، حيث قاد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون لسنوات متتالية، ومعظم من شغل المناصب المساوية للمنصب الذي تترشح له موريتانيا مر بمنصب وزير الخارجية، كما هو الحال بالأمين العام للأمم المتحدة وكان وزير خارجية سابق بالبرتغال، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي وكان وزير خارجية سابق لجيبوتي؛
-
أن موريتانيا ليست أقل شأنا من الدول التي تبوأت المنصب، بل إن مكانتها الجيوسياسية تتعزز باستمرار، خاصة بالمقارنة مع الدولة التي ستنتهي ولايتها في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تشاد.
وبالمحصلة فإن موريتانيا اتخذت قرارا صائبا بالبحث عن مكسب دبلوماسي جديد تضيفه إلى سجلها الحافل، وقد أحسنت الاختيار في الترشيح والتوقيت.


