التهمت النيران منزل أحد أفراد الحرس الموجودين في مقاطعة واد الناكة ليلة البارحة دون معرفة الأسباب التي أدت للاشتعال، غير أن النيران التهمت بالكامل محتويات المنزل وتركت نزلاءه للشارع مع سلامة الأرواح ولله الحمد.
وقد عاينت السلطات الإدارية في المقاطعة موقع الحادث، فيما فتح الدرك الوطني تحقيقا حول الحادثة التي وقعت ليلة البارحة.
وحسب شهود عيان فقد التهمت النار المنزل بالكامل، بينما لم تسجل خسائر بشرية لله الحمد، بالرغم من الخسائر المادية الفادحة.
ودعا عدد من سكان المدينة وصناع الرأي الحكومة إلى توفير مكتب للحماية المدنية يمكن من احتواء مثل هذه الكوارث والحد من آثارها، خاصة في هذا العصر الذي باتت فيه أسباب الحرائق موجودة في كل مكان: الغاز المنزل، التماسات الكهربائية وحتى وقود السيارات.


