تكريم وزيرة التربية الموريتانية على جهودها في “إصلاح منظومة التربية وترسيخ مكانة اللغة العربية”
قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الموريتانية هدى باباه إن القطاع يعمل على ترسيخ مكانة اللغة العربية في المنظومة التربوية من خلال مناهج عصرية، وتكوين نوعي للمدرسين، وسياسات تعليمية متوازنة تجمع بين الانفتاح اللغوي وصيانة الهوية.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة اليوم الاثنين 05 يناير 2026 في ورشة علمية رفيعة المستوى بعنوان: “لغة الضاد في سياق الهجرات والهوية العربية في موريتانيا و العالم”، منظمة بالتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، و اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وبمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين.
وأوضحت بنت باباه في مداخلتها، أن تنظيم هذه الورشة يعكس وعيا متقدما بالتحديات اللغوية والثقافية التي تفرضها التحولات الديموغرافية وتزايد الهجرات وتنامي التعدد اللغوي، مشددة على ضرورة إعادة التفكير في السياسات اللغوية والتربوية، وتكامل أدوار المدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية في حماية اللغة العربية وتعزيز حضورها لغةً للعلم والمعرفة ووعاءً للهوية.
وأشارت في هذا السياق إلى مكانة اللغات الوطنية ودورها في تعزيز الوحدة والانسجام، وإلى وضوح سياسة القطاع بشأن الانفتاح الهادف على اللغات الأجنبية بما يحقق جودة التعليم ومواءمته لمتطلبات سوق العمل، مع الحفاظ على الثوابت.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية منحت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) درعا تكريميا للوزيرة على جهودها في “إصلاح المنظومة التربية الوطنية وترسيخ مكانة اللغة العربية”.


