قالت النقابة الحرة للمعلمين “اسلم” المحسوبة على المعارضة، إن ملف التحويلات هذا العام شهد انفراجا تمثل في فتح باب لمّ الشمل وفق معاييرَ واضحةٍ، مبينة أن هناك نواقص؛ منها عدم منح الفرصة لتكملة الملفات، والقيود الموجودة ببعض الولايات.
وعدت النقابة نشر تفاصيل دراسة الملفات الصحية، للمرة الأولى، خطوةً في طريق الشفافية، مضيفة أن إغلاق بعض الولايات أمام التحويلات، وما سمته تأبيد المعلمين المُقاطعيين في أماكن عملهم، مشكلان عالقان.
وثمنت الجهود المبذولة داعية لاستثناء حالات لمّ الشمل من الشروط، نظرًا لمحدودية عددها وطابعها الإنساني والاجتماعي، ومنح فرصةٍ عادلةٍ لتكملة الملفات الناقصة في كل مراحل التحويل قبل إعلان النتائج.
وحثت على فتح التحويل أمام مختلف شعب المعلمين في جميع الولايات، ولو بعددٍ محدودٍ من المقاعد، بما يتوافق مع التخطيط الأمثل لتوزيع المصادر البشرية، وإنصاف المعلمين المقاطعيين بتمكينهم من حقّي التحويل والتبادل.
وأكدت النقابة أن تلبية هذه المطالب ستكون خطوةً حاسمةً نحو إصلاح نظام التحويلات، وضمان كرامة وحقوق جميع المعلمين.


