أكد حزب الإنصاف أن “الشراكة الأخوية مع جمهورية السنغال الشقيقة تمثل نموذجا ناجحا للتكامل الإقليمي والتعاون الثنائي القائم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، وهي شراكة تعزز السلم والتنمية في شبه المنطقة، وتكرس دور بلدينا كفاعلين مسؤولين في مجال الطاقة على الصعيد القاري والدولي”.
وقال حزب الإنصاف، إنه تابع “ببالغ الفخر والاعتزاز، الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الخميس، إلى منصة تسييل الغاز الطبيعي العائمة (FLNG) بحقل السلحفاة آحميم الكبير، حيث شارك إلى جانب أخيه فخامة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، في احتفالية تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال (LNG)”.
وقال الحزب “إن هذه اللحظة المفصلية ليست مجرد إنجاز اقتصادي، بل هي تجسيد لرؤية استراتيجية بعيدة المدى ترتكز على التنمية المستدامة، والسيادة الطاقوية، والازدهار المشترك، وتفتح آفاقاً جديدة لأجيال موريتانيا القادمة”.
وأضاف في بيان رسمي: “شكل هذا المشروع الاستراتيجي تتويجا لجهود دؤوبة وخيارات سياسية رشيدة، ترجمتها قيادة فخامة الرئيس في مختلف محاور الاقتصاد والبنية التحتية والطاقة، وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن موارد موريتانيا الطبيعية ليست مجرد أرقام، بل هي أمانة وطنية موجهة لخدمة الشعب، وتعبيرا عن حقه في مستقبل أكثر رخاء”.
وخلص إلى أن “حزب الإنصاف يجدد دعمه الكامل لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، ويهيب بجميع القوى الوطنية إلى توحيد الجهود من أجل صيانة هذا المكسب الوطني العظيم، وتحويله إلى قاطرة للتنمية الشاملة، وضمان استفادة كل الموريتانيين من خيرات بلادهم بشكل عادل ومتوازن”.


