هذه اللوحة جزء من انتصاراتنا الصغيرة في مجال النضال المدني والتوعوي..
إذْ كنتُ قبل أيام رفضتُ مخالفةً وغرامة غير مستحقّة وتم حجز سيارتي في هذا المكان لهذا السبب، ومع رفضي للغرامة تقدمت بشكوى ضد عنصر الأمن المتعسّف وغير الواعي بروح القانون ومفهومه ومكامن تطبيقه
وقد تم إنصافي من طرف القيادة الأمنية في الولاية الجنوبية مشكورة، وكان الضابط المحترم حبّوب ولد النّخ متفهما وواعيا لموقفي وتم تحرير سيارتي دون أن أدفع أوقية واحدة، لأن القانون كان إلى جانبي (القانون عامّ ومجرد وليس فرديا ولا مزاجيا..) يستخدمه فرد من الأمن على من يشاء حيث يشاء
في اليوم الموالي تثبيت هذه اللافتة في مكاني بالضبط وتم وضع مثيلاتها على طول الشارع، وهذا يضمن تطبيق القانون واستحقاق المخالفات على من يتوقف هنا …..
فشكرا لمن سعَى في إنصاف المواطنين ولمن سعى في تطبيق القانون
احترموا القانون ولكن اعرفوا حقوقكم ولا تتنازلوا عنها، ولاتقبلوا الإهانة ولا التعسّف من أيٍّ كان …
تدوينة للطبيب والشاعر خالد عبد الودود


