قال رئيس الحزب الحاكم سيد أحمد ولد محمد إن الحوار السياسي المرتقب، مختلف هذه المرة عن سابقيه لأنه يأتي في غياب أي مشاكل يعاني منها البلد، وفي وقت تشهد فيه البلاد انسيابية في عمل مؤسسات الدولة المختلفة.
ولفت ولد محمد في تجمع حزبي بنواكشوط إلى أن هناك بعض المشاكل الناجمة عن تراكمات أصبح من اللازم الآن حلحلتها دون شخصنة و بهدف إزاحة كل العراقيل المحتمل تأثيرها على استقرار البلد.
وشكر رئيس الحزب جميع الأطراف التي عبرت بطريقة إيجابية عن حرصها على المشاركة في الحوار.
وتحدث رئيس الحزب في كلمته عما يثار حول الهجرة غير الشرعية وما حدث من تجاذبات ومزايدات حول موقف موريتانيا من هذه الظاهرة، مؤكدا على حق البلد في تنظيم ملف الهجرة والتمييز بين المواطنين والأجانب.
وكان الرئيس الموريتاني و وزيره الأول قد أعلنوا في مناسبات سابقة عن حوارات سياسية وشيكة، وفي هذا الإطار استقبل الرئيس الطيف السياسي في البلاد في إفطار رمضاني، كما التقى هيئة تسيير مؤسسة المعارضة والمترشحين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كما عين منسقا للحوار.


