أشرف الأمين العام لوزارة الداخلية عبد الرحمن ولد الحسن رفقة المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر صباح اليوم السبت بمقر التجمع المتخصص للأمن المدني، بمقاطعة تفرغ زينة، على الفعاليات المخلدة لليوم الدولي للحماية المدنية المنظم هذا العام تحت شعار” الحماية المدنية ضمان لأمن السكان ”.
واستعرض المسؤولان لتشكيلات من الأمن المدني وتسيير الأزمات أدت لهما تحية الشرف قبل أن يصافح الأمين العام كبار الضباط في القطاع.
كما تم بهذه المناسبة رفع العلم الوطني وتدشين المقر الجديد للتجمع المتخصص للأمن المدني قبل أن يؤدي الحضور زيارة لمعرض تجهيزات الأمن المدني المقام بهذه المناسبة السنوية والذي كشفت من خلاله المندوبية العام للأمن المدني وتسيير الأزمات عن التطورات المتلاحقة التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.

وقال ولد الحسن إن الأمن المدني أصبح نهجًا شاملا لبناء مجتمعات آمنة وقادرة على الصمود، وإعداد السكان لمواجهة المخاطر المحتملة، وتطوير البنية التحتية اللازمة للاستجابة السريعة لعمليات الإنقاذ الفعالة، من خلال العمل المشترك والتعاون الدولي.

وقال إنه تقرر في إطار خطة رباعية (2024 – 2028) تكثيف الوسائل البشرية والمالية واللوجستية للأمن المدني، من خلال التكوين والاكتتابات المنتظمة وتشييد المقرات واقتناء الآليات والمعدات، مما سيمكن من تعميم خدمات الأمن المدني في عموم التراب الوطني في الأفق القريب.

وهنأ قيادة وأفراد الأمن المدني من ضباط وضباط صف و وكلاء، على ما قدموا ويقدمون من جهود و تضحيات في سبيل حماية المواطنين و ممتلكاتهم، مشيدا في هذا الصدد بجهود المندوبية في التعامل مع الفيضانات الأخيرة، التي عرفتها مناطق الضفة، و تصديها للحرائق، بما في ذلك حرائق المراعي.


