خلدت الشرطة الموريتانية، اليوم الأربعاء، الذكرى التاسعة والثلاثين لعيدها الوطني، والذي يتزامن أيضا مع العيد العربي للشرطة.
وترأس حفل التخليد وزير الداخلية محمد أحمد محمد الأمين، وعدد من الوزراء، ورئيس المحكمة العليا، و المدعي العام لدي المحكمة العليا، والفريق محمد الشيخ محمد الأمين “ابرور”المدير العام للأمن الوطني، وقادة عسكريون وأمنيون، و ولاة نواكشوط ورئيسة جهتها.
وتخلّد موريتانيا عيدَ الشرطة الوطنية، المستمدَّ من ذكرى انعقاد أول مؤتمر لقادة الشرطة والأمن العربي بمدينة العين بدولة الإمارات العربية سنة 1972.
وذكر وزير الداخلية في كلمة بالمناسبة أن هذا المؤتمر “رسم ملامح سياسة التعاون بين أجهزة الشرطة العربية، ووضع أسس اعتماد مفاهيم ومقاربات أمنية عربية حديثة، وهي فرصة ثمينة، أغتنمُها لأتقدم ـ إلى كافة أفراد شرطتنا الوطنيةـ ضباطا وضباط صف ووكلاءـ بأصدق عبارات التهنئة والتقدير على تضحياتهم الجليلة في إرساء قواعد منظومتنا الأمنية”.
وقال الوزير “إن أهمية هذا اليوم تتجلى في كونه فرصة لاستحضار الرؤية الأمنية التي تصدرت خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال حفل تنصيبه في مأموريته الثانية، حين أكد: “سأمنح الأولوية لضمان الأمن والاستقرار، لما يمثله ذلك كأساس وشرط لا غنى عنهما لإنجاز أي برنامج تنموي.” ( انتهى الاستشهاد).
وأضاف أن هذا اليوم يشكل “مناسبةً جديرةً بتقدير الأدوار الطلائعية لشرطتنا الوطنية في تعقّب المجرمين وتقديمهم للعدالة، وحماية الأرواح والممتلكات، و المحافظة على الأمن واستتبابه، إنفاذاً للقانون وضمانا لسيادة الدولة، وصيانةً للمصلحة العامة.”
وخاطب الوزير ضباط الشرطة وضباط الصف و الوكلاء قائلا: “إن تضحياتِكم اليوميةَ، وسهرَكم الدائمَ على أمن البلاد، هما ما يجعل المواطن ينعم بالطمأنينة نهارَه، وينام ليلَه قرير العين، مرتاح البال”.
ومن هذا المنطلق، يردف الوزير “فإننى أتقدم إليكم بالتهنئة على مصادقة الجمعية الوطنية مؤخرًا على مشروع القانون المتعلق بالنظام الأساسي للشرطة الوطنية، في خَطوة مهمة، نحو تحسين ظروف عمل الشرطة الوطنية، وضمانِ مسار ٍمهني محفِّز وواضح لمنسوبيها، ومواءمةِ أسلاكها مع أسلاك الأجهزة العسكرية، تحقيقا للإنصاف وتجسيدا للعدالة في الحقوق والواجبات”.
وعبر الوزير للشرطة “عن امتناننا العميق ،متمنيا لها المزيد من التقدم والنجاح، ومجددا التزامنا المستمر بتطوير قدراتها ومسيرتها المهنية، بما يواكب متطلبات العصر ويعزز كفاءتها في مواجهة التحديات الأمنية المتجددة”.


