خاطب المدرسون الموريتانيون في عدة ولايات الولاة في تأخر بعض مستحقاتهم عن موعد صرفها العادي.
وقالت مصادر عليمة لموقع واد الناقة اليوم إن الولاة تعهدوا للمدرسين بالبحث في الموضوع، مؤكدين أن لهم كامل الحق بالمطالبة بحقوقهم.
ويتصل الأمر بمستحقاتهم المتعلقة بعلاوة البعد التي تتفاوت حسب النقطة الجغرافية، حيث تتراوح بين 0 في نواكشوط و27000 أوقية جديدة في بعض المناطق المعزولة.
ونقل مكلف بمهمة بالوزارة مساء الأحد عن الوزير أن العلاوة ستصرف الاثنين، وهو ما لم يكن، وعلله المكلف بمهمة بأن إجراءات وزارة المالية هي التي تؤخر الصرف، مؤكدا أنه كلف شخصيا بالمتابعة.
وفي تعليق على صفحته أشار المكلف بمهمة إلى أن هناك معايير جديدة تسعى الوزارة إلى تطبيقها.
وما تزال الأنباء متضاربة، حتى من مصادر من الوزارة حول السبب في تأخر صرف المستحقات.
ولوح المدرسون بالإضراب ثلاثة أيام ابتداء من 26 من شهر فبراير الجاري، وبالتوقف عن التدريس من 8 حتى 14 مارس، ومن 17 مارس حتى 17 أبريل في حال عدم صرف المستحقات المتأخرة.
ودعوا إلى صرف علاوة البعد وعلاوة المدرس الميداني (1000 جديدة للشهر) التي بدأت الدولة صرفها مطلع العام 2023، وذلك للفصل الرابع، “نظرا لأن وجودنا في الميدان سيستمر في هذا الفصل بسبب تأخر الامتحانات وتأخر الاستحقاقات المترتبة عليها كالتصحيح والمسابقات الوطنية وغيرها” وفق بعض بيانات المدرسين.
واد الناقة اليوم


