قطع وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي المختار ولد داهي جدلا في الأوساط التربوية حول ما إذا كان يوم غد الاثنين عطلة أم لا.
وقال ولد داهي في تدوينة تحت عنوان: “عام دراسي يتواصل وبنفس الوتيرة بحول الله”، إنه سيحضر غدا الاثنين 27-11-2023 صباحا الساعة الثامنة الفعاليات المدرسية الصباحية (رفع العلم أداء النشيد الوطني- زيارة الأقسام الدراسية) بالمدرسة الابتدائية العمومية المفتَتَحة حديثا بلكصر والمسماة “عبد الله ولد انويكظ” رحمه الله.
وكانت وسائل إعلام وصحفيون تداولوا مرسوما يفيد أن الاثنين عطلة، وهو المرسوم الذي نفى الوزير فحواه بتدوينته.
وعلى المرسوم المنسوب خطأ للرئاسة، بنى القائلون بأن غدا عطلة موقفهم، كما انطلق آخرون من أن يوم العمل الواقع بين عطلتين يكون عادة عطلة، حيث يقع الاثنين 27 نوفمبر بين يوم الأحد عطلة نهاية الأسبوع ويوم الثلاثاء 28 نوفمبر يوم عيد الاستقلال.
وكان مقرر صادر عن الوزير حدد عدد أيام العطل حيث تصل عطلة العيد الديني ثلاثة أيام، وتقتصر عطلة العيد الوطني على يومه.


