أطلقت حركة المقاومة الإسلامية حماس صباح اليوم السبت عملية هي الأكبر من نوعها في تاريخ الحركة والمقاومة الفلسطينية بشكل عام ضد الاحتلال الإسرائيلي.
العملية بدأت بقصف صاروخي مكثف ومباغت من قطاع غزة على مختلف مناطق فلسطين التاريخية المحتلة.
وتلا عملية القصف المكثف، عبور قوات النخبة في حركة حماس إلى مركز قيادة الاحتلال في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.
وجعل المقاومون مركز القيادة تحت سيطرتهم واستقلوا الآليات العسكرية للاحتلال وأسروا عددا من قادته.
كما قتلوا العشرات من الجنود والمستوطنين، وجرحوا المئات، إصابة قرابة مائة منهم إصابات خطيرة.
وشبه إعلام الاحتلال الإسرائيلي العملية بحرب السادس أكتوبر 1973 التي حققت فيها الجيوش العربية نصرا كاسحا على الاحتلال.
وردا على هذه العملية قالت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم السبت، إن صمت المجتمع الدولي على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، هو السبب وراء تفجّر الأوضاع.
وأضافت الوزارة في بيان، أن “غياب حلّ القضية الفلسطينية بعد 75 عاما من المعاناة والتشرد، ومواصلة سياسة ازدواجية المعايير، وصمت المجتمع الدولي على الممارسات الإجرامية والعنصرية ضد الفلسطينيين، هي السبب وراء تفجر الأوضاع”، مشددة على أن تحلل إسرائيل من الاتفاقيات الموقعة، وعدم التزامها بقرارات الشرعية الدولية، أفضى إلى تدمير عملية السلام.


