واد الناقة اليوم

أول موقع يجمع بين أخبار المقاطعة والوطن

أخبار وطنية

هكذا ستتميز سنة 23-2024 الدراسية المفتتحة اليوم

قال وزير التهذيب المختار داهي إن القطاع عازم في العام الدراسي المفتتح اليوم على تثبيت الإنجازات والتأسيس عليها عبر مواصلة تحسين الولوج وعبر انتظام الاكتتاب السنوي للمدرسين والصرامة تمام ومطلق الصرامة في مواجهة تغيب المدرسين والتلاميذ، ومواصلة تشييد مئات قاعات الدرس وتوفير عشرات آلاف المقاعد.

وأكد أن العام الدراسي 2023-2024 سيركز على الجودة من خلال عديد البرامج والآليات كبرنامج “تكامل للتمييز الإيجابي بثانويات الامتياز” الذي أعطيتم التوجيهات بتصوره وتنفيذه، وبرنامج “جسور ” لترفيع نسب النجاح بالسنوات الختامية بالولايات والمقاطعات الأضعف نسب نجاح، وبرنامج “مواهب” الذي سيزيد ويكثف تكوين المتميزين ابتغاء مساهمة متميزة في المسابقات الإقليمية والدولية، وجائزة رئيس الجمهورية للرياضيات والفيزياء والعلوم.

وتعهد الوزير بالعمل على إعطاء عناية خاصة للمبادرات التي تهدف إلى مزيد الاهتمام بالرياضيات ومزيد توجيه التلاميذ نحو شعبة الرياضيات بالتعليم الثانوي بعدما نحن له آسفون من ملاحظة تراجع التوجيه والتوجه لمادة الرياضيات، ومزيد التكوين المستمر للمدرسين وتحيين وتحسين خبراتهم والتركيز على جودة التعليم بالمدرسة الجمهورية التي هي “عماد التعليم”.

وبحول الله ستكون مؤشرات العام الدراسي 2023-2024 أحسن من مؤشرات العام الذي قبله، يضيف الوزير.

والتعويل الكبير في تحقيق الأهداف المرسومة وتحسين المؤشرات الموصوفة هو على الميدانيين المدرسين: معلمين وأساتذة وطواقم تأطير. وإني لأعلم، أيتها المدرسات أيها المدرسون، مستحَقكم المعنوي على المجتمع بأسره وظروفكم وعدم كفاية رواتبكم؛ ولكني أعول على وطنيتكم وتضحيتكم وجدكم وتحمل هذه الأمانة التي أشفق منها كثيرون واجتباكم الله لها. أحييكم في يومكم هذا في كل مدرسة من بقاع الوطن، وأستنهض هممكم من أجل رفع التحدي واستعادة المدرسة العمومية تميزها وجاذبيتها وألقها وما ذلك ببعيد.

والتعويل أيضا في بلوغ الأهداف عليكم – وكلاء التلاميذ – فأنتم المستفيد الأول، وأشكر لكم وأثمن الجهد الحاصل، وأعلم أن باستطاعتكم المزيد إن أنتم شكلتم بكل مدرسة مكتبا نشطا حيويا يراقب ويلاحظ ويقترح وينتقد ويؤنب، لكن يكمل النواقص أيضا ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

والتعويل أيضا على السلطات الإدارية (الولاة والحكام) وكافة الأجهزة الرسمية من أجل رقابة ومتابعة أمثل طيلة العام الدراسي، وأؤكد طيلة العام الدراسي والتنافس الإيجابي في تحسين مؤشرات التعليم بكل ولاية وكل مقاطعة، عبر المتابعة اليومية للمدارس ومؤسسات التعليم كلها، واتخاذ الإجراءات المناسبة لتذليل كل العقبات. وباسم زملائي الوزراء المكلفين بالقطاعات ذات الصلة بالتعليم، أشكر للسلطات الإدارية الجهد المبذول، وأعدهم بأن نكون آذانا صاغية لكل مقترحاتهم التي ستجد جوابا سريعا إن لم أقل آنيا ولحظيا.

والتعويل أيضا على المجموعات المحلية (البلديات والمجالس الجهوية)، فالتعليم ما قبل المدرسي والابتدائي والثانوي والمهني من اختصاصكم. أشكر ما تقومون به وما تبذلونه، وخصوصا بعض المجالس الجهوية وبعض البلديات، لكني أدعوكم إلى المزيد: تجهيزا للمدارس، وتحفيزا للمدرسين، وتخصيصا للبند الأكبر في موازناتكم للتعليم. كما أدعو الجهات ذات الصلة إلى الإسراع في تحويل وتخصيص ما أمكن من الإمكانيات المالية للمجموعات المحلية كي تتمكن من الاضطلاع بمهامها وأوكدها التعليم.

والتعويل أيضا على رجال الأعمال والهيئات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني المناصِرة للتعليم. أحيي، من هذا المقام وفي هذا المقال، مبادرات فردية وجمعوية وخيرية شيدت مدارس ومولت ورعت مبادرات عديدة لتحسين الولوج والجودة بالتعليم، وأشكرهم وليتنافس المتنافسون في الاستثمار الخيري بالتعليم، وليتم التركيز على المناطق الأقل حظا في التعليم، تشييدا وتأهيلا للمدارس وتثبيتا وتحفيزا للمدرسين .. فتلكم الأولوية وذلكم الرباط..

وجدد الشكر للرئيس، على الإشراف المتواصل على انطلاق العام الدراسي، وأؤكد تسلم الأسرة التربوية لمقاصد هذا الإشراف ومضامينه تشريفا وتكليفا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: