واد الناقة اليوم

أول موقع يجمع بين أخبار المقاطعة والوطن

أخبار وطنية

رؤية موريتانيا عن الساحل التي قدمتها للأمم المتحدة

قدم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أمام الأمم المتحدة مطاع الأسبوع الجاري رؤية موريتانيا للوضع في الساحل.

وقال ولد الشيخ الغزواني في خطابه، إن موريتانيا تمكنت من تحسين مؤشرات العديد من أهداف التنمية المستدامة بفضل ما بذلته من جهود كبيرة على الرغم من ظرف دولي وإقليمي غير موات.

وطالب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة بإيجاد حل لمشكلة المديونية ومراجعة منظومة المساعدات الإنمائية وتحفيز الدعم لصالح الدول الأقل نموا والأكثر هشاشة وترقية التعاون متعدد الأطراف.

وأضاف أن تنفيذ موريتانيا لأجندة 2030 يتطلب من الموارد المالية ما يفوق بشكل هائل ما يمكنها تعبئته ذاتيا، مردفا أن وفاء الشركاء بما تعهدوا به كان بإمكانه جعل النتائج أحسن مما هي عليه اليوم.

وذكر رئيس موريتانيا أن المحيط الإقليمي -في إشارة إلى الساحل- والدولي شديد الاضطراب، وأن موريتانيا نجحت في توفير الأمن والاستقرار، على عموم التراب الوطني على الرغم من ذلك.

وتابع الرئيس: “ساهمنا في العمل على استعادة الأمن والاستقرار في شبه المنطقة عبر مجموعة دول الساحل الخمس، التي نتولى اليوم رئاستها الدورية”.

وتحدث عن تبني استراتيجية أمنية مندمجة ومتكاملة، هي موضع إشادة من الجميع، وعن المشاركة في قوات حفظ السلام الأممية في جمهورية إفريقيا الوسطى، واحتضان أكثر من 100 ألف من أشقائنا الماليين اللاجئين بفعل الاضطرابات الأمنية.

وتابع: “ظلت تؤطر جهودنا في العمل على تحقيق السلام، والأمن، إقليميا ودوليا، سياسة خارجية قائمة على أساس حسن الجوار، والاحترام المتبادل، والتعاون البناء، وتغليب الحوار والتفاوض، والالتزام بالمواثيق، والمعاهدات الدولية، والوقوف إلى جانب القضايا العادلة”.

وأشار إلى رفضه كل أشكال الاستيلاء على السلطة بطرق غير دستورية، داعيا دول الساحل التي شهدت انقلابات عسكرية إلى العودة إلى النظام الدستوري بسرعة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: