أثار إطلاق ورشة اليوم الخميس بتكنت تحت عنوان “إعادة تكوين نقاط ارتكاز ودعم أنشطة سلاسل القيم الحيوانية” موجة من السخرية على وسائط التواصل الاجتماعي.
ورأى نشطاء وسائط التواصل في هذا العنوان نوعا من التكلف واختلاق المواضيع، مؤكدين أن الأهم هو العمل بدل التركيز على الجانب النظري، والذهاب بعيد في الغموض في هذا النظري بالأحرى.
الورشة المنظمة من طرف المشروع الجهوي لدعم النظام الرعوي في الساحل(PRAPS2) تدوم 4 أيام، وتهدف إلى ضمان التمكن الكامل لأداة الاستثمار الريفي ( RIV) لمشغلي المشاريع الفرعية والخبراء التقنيين في نقاط البيع قبل الانتقال إلى دعم المروجين في تطوير الخطط وتقديم مشاريعهم الفرعية للحصول على تمويل من طرف PRAPS2.
كما تهدف الورشة إلى التعرف على “المصطلحات الرئيسية والأساليب الفنية لأداة الاستثمار الريفي والتعامل مع الحالات الحقيقية” لخطط العمل التي وضعتها فرق من المشغلين والخبراء من منظمات المزارعين المدربين في انواكشوط.
وتركز -وفق الوزارة- على “المناطق الرمادية والنقاط التي تؤدي إلى الارتباك”.
وينتظر منها أن تكون الجهات المعنية والشريكة لمشروع PRAPS2 قادرة على تنظيم وجمع البيانات الموثوقة في الميدان لتطوير خطط عمل واقعية وقابلة للتمويل دون صعوبة باستخدام أداة الاستثمار الريفي وتفسير تقاريرها بدقة من خلال المؤشرات المختلفة .
جرى افتتاح الورشة بحضور المندوب الجهوي لوزارة التنمية الحيوانية بولاية اترارزة الطالب ولد الجيد.


