واد الناقة اليوم

أول موقع يجمع بين أخبار المقاطعة والوطن

أخبار وطنية محليات

بعد غضب ساخر.. وعد بتسوية مشكلة مادة أساسية بالطبق الموريتاني

أثار غلاء سعر البصل نوبة واسعة من الغضب في صفوف المواطنين الموريتانيين، وخاصة رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتمد بعض رواد هذه المواقع أسلوب السخرية للتعبير عن غضبهم، حيث قال بعضهم إن “البصل كان يبكي النساء في المطبخ، وصار يبكي الرجال توفير ثمنه”.
فيما اعتبر آخرون أن وجود رائحة البصل دليل على أن الأشخاص من “ميسوري الحال” بعدما كان في السابق دليلا على الفاقة.
وارتفع سعر كيلو البصل خلال اليومين الماضيين إلى سبع مائة أوقية في نواكشوط، وقارب ألف أوقية قديمة في بعض مدن الداخل.
وتعليقا على الموضوع طمأن رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، المستهلكين بوصول باخرة التموين بالبصل وتفريغ حمولتها بميناء نواكشوط، وأن التموين بهذه المادة سيتواصل بشكل طبيعي.
وأرجع رئيس الاتحاد مشكلة التموين بالبصل إلى تأخر الحصاد في هولاندا إحدى الدول المصدرة، فضلا عن قرار السلطات المغربية توقيف تصدير مادة البصل تبعا للاحتياجات المحلية من منتوجها، مما تسبب في اضطراب سلاسل التموين وحصول مضاربات في أسعاره خلال الأيام الأخيرة.
ودعا صغار الباعة إلى الابتعاد عن المضاربات في هذه المادة، مؤكدا أن الموردين والموزعين سيسهرون على توفيرها بسعرها الطبيعي وبالتموين المنتظم.
جدير بالذكر أن البصل عنصر رئيسي في الطبق الغذائي الموريتاني، حيث تعتمد عليه أغلبية الوجبات.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: