قال رجل الأعمال محمد ولد سيمو إنه كان جزءًا من عمليات تهريب ملايين العملة الصعبة وأكياس الذهب، من نواكشوأط إلى دبي، بأمر من عائلة الرئيس السابق ولد عبد العزيز.
جاء ذلك خلال جلسة للمحكمة الجنائية الخاصة بمكافحة الفساد اليوم الأربعاء للاستماع لشهادته حول ما بات يعرف بملف العشرية.
واعترف ولد سيمو خلال شهادته أنه كان يهرب الذهب من المطار ويستبدله في دبي بالعملات الصعبة ويشتري منه السيارات لعائلة الرئيس السابق ولد عبد العزيز، خاصة محمد ولد مصبوع وأسماء عبد العزيز.


