أثارت تصريحات لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني في مقابلة تلفزيونية، جدلا كبيرا محليا وإقليميا وعلى وسائط التواصل.
وأساء الريسوني في المقابلة إلى موريتانيا والجزائر اللتين تعترف بهما بلاده بوصفهما دولتين مستقلتين، إضافة إلى جمهورية الصحراء التي يعترف بها الجزائر وموريتانيا.
واعتبر التصريح المسيء أن وجود دولة باسم موريتانيا كان غلطا، ودعا لاجتياح منطقة تيندوف الجزائرية وعبر عن الاستعداد للدخول في عمل مسلح من أجل ذلك، أو تنظيم مسيرة.
ولاقت الخطوة غضبا واسعا من كل الأوساط في الجزائر وموريتانيا، حيث عبرت قوى سياسية وهيئات منتخبة عن رفضها للتصريحات المسيئة، كما اجتاحت وسائط التواصل الاجتماعي التدوينات الرافضة ومقاطع الفيديو الساخرة من الريسوني.
الريسوني رد بالقول إن تصريحاته أخرجت من سياقها، واجتزئت، لكنه أصر على مضمونها بالقول إنها رأي تاريخي وقناعة راسخة لديه، معللا تعبيره عن هذا الرأي بأنه لا يشغل منصبا سياسيا ولا دبلوماسيا.
فيما أعلن الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن التصريحات لا تمثل الاتحاد، وإنما تمثل شخص الريسوني وحسب، ملوحا بانتخاب رئيس جديد للاتحاد عوضا عنه، في أول مؤتمر له.


