عبرت أسرة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عن إصرارها على تلقيه العلاج في الخارج، بسبب عدم ثقتها في النظام، مشددة على أنها لا تستبعد “إقدامه على تصفيته جسديا للتغطية على فشل محاولات تصفيته سياسيا عبر تلفيق ملف قضائي لا أصل له من الصحة”.
وقالت أسرة الرئيس السابق في بيان وقعه عدة أفراد منها إنها ممنوعة من زيارته “حتى بعد نقله للمستشفى، حيث لم يسمح لغير خالته وأخته وابنته من زيارته مع تقليص الوقت الذي كان يسمح لهن به من ساعة إلى عشر دقائق بالنسبة لأخته وخالته، ودقيقتين ثلاثة مرات في اليوم بالنسبة لابنته التي تحضر له وجبات طعامه يوميا”.
وتوجهت الأسرة إلى كافة المنظمات المحلية والدولية والهيئات الحقوقية وكل الجهات المهتمة بكرامة الانسان وصون حقوقه بطلب للتحرك معها للضغط على النظام من أجل تمكينها من علاج الرئيس السابق في الخارج.
وبررت الأسرة طلبها بـ”تدهور حالته الصحية بسبب الأوضاع المزرية التي عاشها في زنزانته طوال الفترة الماضية ممنوعا من إجراء فحوصاته الدورية، ومن التعرض لأشعة الشمس، ومن ممارسة الرياضة ما تسبب له في وضعيته الصحية الراهنة”.


