ترأس رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء الثلاثاء بقصر المؤتمرات في انواكشوط، جلسات التشاور الوطني حول إصلاح النظام التعليمي، وهي الحلقة الأخيرة من سلسلة مشاورات مستمرة منذ فترة.
وتهدف هذه الجلسات التشاورية إلى تشخيص اختلالات المنظومة التعليمية سعيا لجعلها أكثر نجاعة وفعالية في توفير المخرجات التي تحقق متطلبات التنشئة وتكوين المواطنين الصالحين.
كما تهدف الجلسات إلى وضع خارطة طريق تجعل المؤسسات التعليمية الوطنية قادرة على مواكبة السياقات الاجتماعية والاقتصادية.
ومن جملة الأهداف تحيين المناهج التربوية اللازمة لتحقيق الأهداف المنتظرة منها طبقا للهدف الرابع من أهداف التنمية المستديمة الرامي إلى توفير تعليم نوعي ومنصف للجميع قبل سنة 2030.
وتستمر الجلسات على مدى خمسة أيام، وحضر افتتاحها الوزير الأول، ورئيس الجمعية الوطنية، ورئيس المجلس الدستوري، وزعيم مؤسسة المعارضة الديموقراطية، والوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية والوزيرة المستشارة برئاسة الجمهورية وأعضاء الحكومة، ووالي انواكشوط الغربية، وعمدة بلدية تفرغ زينه، وحاكم مقاطعتها، وممثلين عن التشكيلات السياسية الوطنية، وممثلي السلك الدبلوماسي والمنظمات والهيئات الدولية المعتمدة في موريتانيا.


