قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، إن موريتانيا انتهت للتو من مراجعة مساهمتها المناخية الوطنية.
وأضاف في خطاب بمناسبة قمة المناخ إنه “على الرغم من أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري هامشية للغاية، فإننا نخطط لتقليلها بنسبة 11٪ مقارنة بعام 2018 بحلول عام 2030”.
وأضاف رئيس موريتانيا أنه “مع المزيد من الدعم المالي الخارجي، يمكننا تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2030”.
ويضيف الرئيس: “قد مكنتنا الجهود التي بذلناها خلال الفترة 2015-2021 من زيادة حصة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة من 18٪ في عام 2015 إلى 34٪ في عام 2020 ، ونخطط للوصول إلى معدل 50٪ في عام 2030”.
وسيتم استكمال هذه النتائج بإطلاق برنامج جديد لتطوير الهيدروجين الأخضر. وبفضل هذا القطاع الجديد ستقدم موريتانيا للعالم مصدرًا بديلاً ومستدامًا للطاقة النظيفة وندعو المؤسسات المالية والشركات المهتمة لدعمنا في هذا المشروع -يقول الرئيس-.
بالإضافة إلى ذلك تدعم مساهمتنا المناخية الوطنية أيضًا الانتقال البيئي للقطاعات الأخرى ذات إمكانات التخفيض مثل النقل والزراعة والثروة الحيوانية والغابات، يضيف.
ومع ذلك فإن التكيف مع تغير المناخ وبناء قدرة الطبقات الهشة من السكان على الصمود يمثلان أولوية لدينا، في هذا السياق، تم بالفعل إحراز بعض التقدم فيما يتعلق ببناء النظم البيئية الأرضية، لا سيما من خلال تنفيذ برنامج السور الأخضر العظيم، يؤكد رئيس الجمهورية.
وأضاف ولد الشيخ الغزواني أنه في يناير الماضي خلال قمة كوكب واحد، تم تقديم تعهدات كبيرة بالتمويل لدعم السور الأخضر العظيم. وينتظر الآن تنفيذ هذه الوعود ملايين الأفارقة الذين يعانون من تدني وسائل العيش.
ودعت موريتانيا عبر رئيسها، مؤتمر الأطراف السادس والعشرين إلى جعل برنامج السور الأخضر العظيم أولوية دولية طالبة، بشكل عام، زيادة التمويلات الموجهة للتكيف والتحول البيئي بشكل كبير ودفعها في الغالب في شكل تبرعات، حتى لا يزيد عبء ديون الدول النامية.


