قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، خلال شرحها للبيان المتعلق بالحملة الوطنية لحماية المراعي من الحرائق الريفية، الصادر اليوم عن مجلس الوزراء، إن الحملة ستنطلق الأسبوع المقبل من الحوض الشرقي بمشاركة الفاعلين المحليين وإشراف السلطات الإدارية.
وأضافت أن موريتانيا تخسر سنويا ما بين 120 إلى 750 مليون أوقية جديدة (أكثر من مليار أوقية قديمة) بسبب الحرائق الريفية.
وأشارت بنت بكاي إل أن الحملة لهذا العام تقوم على بعدين، أحدهما يتعلق بشق الطرق، حيث سيتم شق 8000 كلم منها هذه المرة، من بينها 6600 كلم خاص بتجديد الطرق القديمة، بينما سيتم شق 1400 كلم أخرى جديدة، مشيرة إلى أن معظم هذه العملية سيكون في ولاية الحوض الشرقي، التي دائما ما كانت أكثر المناطق تأثرا بالحرائق، كما أبانت عن ذلك الدراسة التي قامت بها الوزارة في هذا الميدان.
وأضافت الوزيرة، أن البعد الأخر وقائي، وهو الأهم، وذلك من خلال عملية التحسيس، حيث سينظم القطاع حملة لهذا الغرض على مستوى كافة ولايات الوطن، عبر آلية واضحة لكل ولاية حسب المراعي فيها، وستشارك فيها المجالس البلدية الجهوية والفاعلين في المجتمع المدني، منبهة إلى أن موريتانيا تخسر سنويا 70 مليون أوقية جديدة في كل حملة، بينما كان بالإمكان استغلال هذا المبلغ في مشاريع أخرى، لو تم تفادي هذه الحرائق.


