بدأ وزير الداخلية واللامركزية محمد سالم ولد مرزوك من مدينة سيلبابي عاصمة ولاية گيديماغا جولة في الولايات الداخلية للبلاد.
وتعقب الزيارة حركية واسعة في الإدارة الإقليمية خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، كما تأتي في أعقاب استحداث ست مقاطعات جديدة.
من جهة أخرى تحُلُّ الزيارة بعد مضي عشرة أيام على أحداث الركيز التي أدت إلى إقالة المسؤولين في المقاطعة على خلفية تقصيرهم في توصيل وتلبية مطالب المواطنين، وهو ما يرجح أن يكون من أوليات الجولة الحالية للوزير.
واستقبل وزير الداخلية لدى وصوله مدينة سيلبابي عبر طائرة خاصة، من طرف والي الولاية وحاكم مقاطعة سيلبابي والمنتخبين وجمع من الموظفين العموميين بالولاية.
كما كانت في استقباله تشكيلات من القوات المسلحة وقوات الأمن.


