أعلن وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد المختار ولد داهي، خلال ورشة نظمت أمس الخميس في نواكشوط عن الخطة الاستراتيجية للعمل الثقافي للقطاع.
وتتضمن الخطة بناء قصر للثقافة ونصبا ثقافيا كبيرا في العاصمة، إضافة إلى إنشاء مركبات ثقافية في عواصم الولايات، ثم المقاطعات لاحقا.
وذكر الوزير أن من بين أبعاد الخطة رباعية الأبعاد، بعد متعلق بالبرامج الثقافية الكبرى، كاستضافة العواصم الثقافية العربية والإسلامية وتنظيم المعارض الدولية، والمهرجانات المتخصصة في المجالات الثقافية بمختلف أصنافها، كمهرجان الضفة ومهرجان مديحي ومهرجانات أخرى.
وتحتوي الخطة على بعد يهتم ببناء الإنسان الكفء القادر على القيام بمسؤولياته في خدمة الثقافة والتعاطي مع الشركاء الثقافيين (الإطار القانوني والمؤسسي).
فيما يختص البعد الأخير بالأنشطة والفعاليات الثقافية وفنون الأداء في مجالات الأدب والفنون الجميلة والتراث، من خلال ما تراه الوزارة مناسبا لتطوير هذه المواضيع.
ويقول وزير الثقافة إنه حان الوقت لإعادة الاعتبار لجميع الأنساق الثقافية، حتى وإن كانت وافدة، ذلك أن الثقافة هي الإرث المشترك المنفتح على مختلف الثقافات، تجنبا للتقوقع الذي لا يخدم التطور ولا التقدم، فهي رافد مهم للتفاهم داخل المجتمع، على حد قوله.


