نسفت السلطات الموريتانية بشكل جماعي ممثلي الإدارة والشركات الخدمية في مدينة اركيز، بعد أسبوع من أحداث الأربعاء الماضي.
وقالت مصادر مطلعة لموقع واد الناقة اليوم إن عملية النسف الجماعي بالإقالات، شملت اليوم حاكم المقاطعة والحاكم المساعد.
وقد تربع على رأس السلطة الإدارية بالمقاطعة، حاكم مقاطعة گرو (الصورة) بولاية لعصابة سابقا، خلفا للحاكم المقال.
وكانت وزارة الصحة قد عينت طبيبا رئيسا، ممثلا جديدا لها في اركيز، وعينت شركة الكهرباء رئيسا لمركزها بالمدينة، وسط أنباء أخرى عن إقالة رئيسي مركز الحالة المدنية ومركز شركة المياه.
والأربعاء الماضي خرجت مظاهرات غاضبة في مدينة اركيز نجمت عنها أعمال شغب طالت مبنى المقاطعة، ومباني الحالة المدنية وشركة الكهرباء ومنشآت حكومية أخرى ومنازل تعود ملكيتها لبعض المنتخبين.
وطالب المحتجون بتحسين الخدمات الأساسية وفي مقدمتها خدمات الكهرباء والماء والحالة المدنية.
ولاحقا تحدث والي اترارزة مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم عن تقصير سلطات المقاطعة في رفع المشاكل التي يعانيها المواطنون إلى الجهات المختصة، وفق ما أفادت مواقع صحفية.


