أعرب وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي عن أمله في أن تشكل مراجعةبرامج مدارس تكوين المعلمين نواةً لِفِعْلٍ دائم، يتعمَّق يوما بعد يوم، ويتعزز سنة بعد أخرى لتحقيق ما نصبوا إليه من تطوير أداء منظومتنا التربوية والرقي بها إلى مستوى التطلعات.
جاء ذلك خلال إشرافه صباح اليوم الاثنين في انواكشوط على انطلاق أعمال الورشة الخاصة بالمراجعة السنوية الأولى لمسار إصلاح مدارس تكوين المعلمين.
وفي كلمة له بالمناسبة قال الوزير إن خيار القطاع، وضع إصلاح منظومة التكوين الأولي للمدرسين، في صدارة ورشات الإصلاح من أجل تكوين معلم مدرك لجسامة دوره، متحمل لأمانة رسالته، مستعد لتحديات عصره، مطلع على مستجدات مهنته ومتطلباتها وقادر على صناعة أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الوزارة عكفت منذ الوهلة الأولى للمصادقة على خارطة طريق إصلاح مدارس تكوين المعلمين على اتخاذ جملة من الإجراءات التربوية والمؤسسية التي تضمن تطبيق هذه الخارطة على الوجه الذي يضمن الفاعلية والنجاعة.


